هديتي.. لك
قبل عام و في نفس دقة الساعة بدأت أفكر ماذا سأقدم له العام المقبل لأعبر عن عشقي و امتناني لحبه.. هل أقدم شيئاً رمزياً؟ أم أقدم شيئاً فريداً؟ أم هو شئ غالي الثمن؟ أم..أم..أم؟؟ لكني و بعد كل الأفكار التي أخذت تتسابق إلى عقلي عجزت عن إيجادِ ما تسكن روحي فيه.. و لكني مع مرور الأيام وجدت نفسي أستبق الوقت لأقدم له هديتي.. فكنتُ طِوالَ عامين قد قدمتُ له هديةً تحتوي أغلى ما أملك و هو قلبي..كان قلبي له وحده هديةً أبديةً ليس لها أن تنتهي أو أن تزول.. قلبي كان هو ذلك الشيء الرمزي الفريد الغالي الذي كنت أبحثُ عنه.. فلم أعُد بحاجةٍ لأفكر ماذا سأقدم له كل عام.. لأني و في كل غام سأحتفل معه بأجمل يومٍ سبقَ حُضوري و حضنهُ إلى أن آتي و يحضنه قلبي.. فأنا في كل عام و في هذا اليوم سأجدد له حبي و عطائي و إخلاصي و أقدم له قلبي الذي ما بنفك ينبض بحبه..
أياً كان من يقرأُ هذه السطور العائمة في مشاعري و أشواقي الساكنة؛ سيعلم من هو سيد عرش قلبي و ساكن روحي.. إنه أنت بخدودك الوردية و عيونك العسلية و شفتاك اللؤلؤية و يداك السحرية التي و إن ضمتني ارتعش جسمي ولَهاً و اهتز قلبي عشقاً و لمعت عينايَ شوقاً و اعترفت شفتايَ بكلمة أحبك..
مباركٌ عليك فلبي.. مباركٌ عليك حُبي.. مباركٌ علبك أشواقي و إخلاصي.. و مباركٌ عليك نفسي التي ستظلُ دائماً ساكنةً في حُبك.. كل عام و أنت حياتي.. كل عام و أنت حبيبي.. كل عام و أنت سيدُ قلبي و حاكمِ مملكةِ حُبي...









from Jordan